التعريف الشائع للادمان على المخدرات بين الشباب

http://www.drugs-treatments.net/2014/10/Addiction-among-young-people.html

 

التصور الشائع للادمان عند الشباب :

الادمان مرض نفسى مزمن متفاقم وقابل لللانتكاسة ولكن يمكن محاصرته بالعلاج الدوائى والروحانى وجلسات العلاج الجماعى ويحتاج الى فترة طويلة من العلاج وجهود متواصلة من الفريق العلاجى لمساعدة المريض

خصائص الادمان على المخدرات :

– اللهفة او الاشتياق وهى فكرة كالوسواس تظل مسيطرة على المدمن حتى يندفع فى طريقه للحصول على المخدرات بأية وسيلة

– الميل الى زيادة الجرعة باستمرار للحصول على اللذة المعروفة عند المدمن وهى تسمى ظاهرة التحمل او الاطاقة

– حدوث أعراض الانسحاب عقب التوقف عن التعاطى لمدة تتراوح بين اثنى عشرة ساعة وستة وثلاثين ساعة – وهى اعراض جسيمة ونفسية

– استمرار التعاطى رغم الخسائر المتفاقمة للمدمن وعائلته

– محاولات فاشلة للتوقف رغم إدعاء المدمن لرغبته فى التوقف

الاسباب التى تؤدى الى الادمان

– لاشك ان اصدقاء السوء هم اهم سبب لبداية الادمان عندى وايضا هناك الرغبة فى التجريب والمغامرة فعالم الادمان والمخدرات مثير كان يكسر لدى الملل.

-وربما أيضا رخص أسعار المخدرات كان لها دور هام مع ملاحظة ان مصروفى الشخصى كان كبيرا بالاضافة الى التدليل من اسرتى والرفاهية التى كنت اعيش فيها

– الافكار الخاطئة لدى المدمن – حتى قبل إدمانه مثل يجب ان اكون سعيدا دائما  انا افضل واحد او يجب ان اكون افضل واحد فى اصحابى او فى اسرتى يجب ان اعيش الحياة بشروطى انا وبدماغى انا

-السلوكيات الادمانية المبكرة مثل الافراط فى اللهو والانفاق والسهر والاحساس الزائد بالنفس – النرجسية الزائفة

– افتقاد الدعم الاسرى والاجتماعى والروحانى

– افتقاد للقدرات الشخصية والنفسية للتعامل مع ظروف الحياة المختلفة والمشكلات الشخصية والاسرية

عيوب المدمن الشخصية

لا شك ان عيوب المدمن الشخصية كثيرة فالمدمن ذاتى جدا وعنيد وغضوب ومندفع وله صفات اخرى كثيرة سيئة  ولكنه عبر برنامجه العلاجى يستطيع ان يتعرف على هذه الصفات السيئة لديه

ويتفهمها ثم يبذل قصارى جهده للتخلص منها فإن استطاع التخلص منها بمساعدة الفريق العلاجى ففرصته فى التعافى كبيرة وإن لم يستطع وظلت هذه الصفات لديه بعد برنامجه العلاجى

فاحتملات انتكاسته عالية جدا

دور الاسرة فى حماية ابنائها من الادمان

لاريب انه كلما كانت الاسرة ضامة حانية على افرادها غير طاردة لهم – اى اسرة متماسكة مرنة تسمح لافرادها بالتعبير عن انفسهم دون خوف كان لذلك مردود طيب على افرادها ويصب فى خانة الصحة النفسية لهم وعلى النقيض

اذا كانت الاسرة مفككة بسبب الطلاق او الانفصال الواقعى بين الابوين كلما كان ذلك ضاغطا على افرادها طاردا لهم بحثا عن شلة مناسبة وانتماء اخر وكذلك الاسرة القاسية او المحافظة تدفع ابناءها احيانا الى التمرد والبحث عن البديل

ادمان المخدرات واصدقاء السوء

لاشك ان الاسرة هى المناخ الاول لتكوين شخصية الافراد ونوعية العلاقات ودرجة التماسك داخلها ولها كذلك دور كبير فى تكوين افرادها ولكن لايجب ان يكون هذا مبررا للادمان

فمن اشهر التبريرات المعروفة عند المدمنين واهلهم “انا ادمنت بسبب اصدقاء السوء” ويعتبر هذا التبرير المشهور فاشلا حيث انه لا يوجد من يرغم احد على استمراره التعاطى.

فقد يغرى احد الاصدقاء الاخر بالتجريب ولكنه بالتأكيد لا يستطيع إجباره على الاستمرار كما لابد ان تدرك الاسرة ان ترك اولادها لاصحاب السوء خطر سيعجزون عن محاربته واخيرا يلجئون الى مصحات علاج الادمان التى طالما شهدت فئات كثيرة كان الاهل هم السبب الحقيقى وراء ادمان ابناءهم .

 

 

 References

 references-for-painkillers-fuel-growth-in-drug-addiction

https://www.crimesolutions.gov/ref_drugs.aspx

http://hopeeg.com/

مكافحة المخدرات

 

مكافحة المخدرات

هناك مجموعة تحديات وتغيرات هامة حدثت فى واقع المجتمع المحلى تتطلب إحداث نقلة نوعية فى الفكر التوعوى الموجه ضد ظاهرة المخدرات حيث انها باتت متغيرة بل وباتت جزء من ثقافة الجنوح التى تتصف بها فئة الشباب عالميا ومحليا الناس تتجه من المخدرات الثقيلة نحو المخدرات متوسطة الثقل وللأسف المعدلات تشهد تزايدا ملحوظا لتعاطى المزيد من المخدرات التى يتوقعون انها غير قاتلة ومن جهة أخرى تشير مؤشرات قياس التوعية فى مجتمعنا الى انخفاض أثرها فى الاقبال على المخدرات وحينها تم اخضاع العديد من المحاضرات والنشرات التوعوية والنماذج المطبقة محليا للتقييم تبين النقص الحاد فى جودة المحتوى وعدم

مسايرته لطبيعة التحولات المعاصرة سواء فى طبيعة الظاهرة او المعاصرة لطبيعة التغيرات الاجتماعية

علماء الاجتماع بصفتهم متخصصون فى دراسة طبيعة الظواهر الاجتماعية تبرز دراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ودراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ومنها الطلاق والانحراف والجريمة والفقر

وتشير الدراسات بشكل مخيف الى تزايد معدلات البطالة والفشل الاسري والامراض المزمنة بسب تزايد تعاطى المخدرات التوعية الموجهة لمكافحة المخدرات مفهوم واسع له اسسه ومنظرياته وممارستة كعمل يحتاج الى فقه بأصول مهنة علاج الادمان وإدراك اخلاقيات العمل والاهم من ذلك الرؤية الواضحة لمخطط مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات وادمان المواد ذات التأثير العقلى , والعمل الصحيح فى هذا المجال يعتم على :

– معرفة الموضوع
– تحديد الهدف
– استخدام المنهجية الصحيحة  لتحقيق الاهداف

عشر حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات

1- اكثر المراهقين يموتون من الادمان على المخدرات والتى رؤوها فى بداية الامر تجربة او اعتبروها عادة سيئة وليست خطرة

2- فى عام 2013 لوحظ استخدام المارجوانا بشكل اكبر ثلاث مرات تقريبا عن تدخين السجائر العادية

3- اكثر من 60 % من كبار السن يدخون الحشيش والمارجوانا ويرون انها غير ضارة بالمرة رغم تأكيد الاطباء على ان المادة الفعالة للمرجوانا   – مادة التترا هيدرو كنابينول THC  – تسبب الادمان وتؤثر على وظائف المخ

4- اكدت بعض الابحاث بجامعة “ميريلاند” الأمريكية ان تدخين المارجوانا تسبب الفصام وبعض الامراض النفسية الخطيرة

5- اكدت اخر الابحاث ان 29 % من المراهقين يستهلكون الكحول و15% السجائر و16% تدخين الحشيش والمارجوانا

6- المخدرات تسبب اضطرابات نفسية تتحول سريعا لحالة من الاكتئاب والفصام واخيرا الانتحار

7- تؤثر المخدرات سلبًا في العلاقات العائلية والاداءالمدرسي والانشطة الترفيهية.

8- قد يواجه مدمنى المخدرات أعراض الإنسحاب عندما يتوقفون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطور جسمهم تعودًا على المخدر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.

9- ما لا يعلمه الكثير من مدمنى المخدرات انها تؤثر سلبا على الجهاز التنفسى والذى يتطور لمرض سرطانى

10 – المخدرات تتعلق بفئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها “بمتلازمة نقص الدافع” ومنها :

– اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به.
– عدم الرغبة في العمل.
– الإرهاق والتعب.
– عدم الاكتراث بالمظهر.
– ضعف التحصيل والآداء الدراسي.

العلاج من المخدرات 

العلاج من الادمان عبر الارادة والتصميم

العلاج من الادمان بالارادة

الحقيقة هى ابعد الاشياء والذى يحول بين المدمن وبين العلاج هو اعتماده على قوة الارادة ليس إلا والمدمن إذا ما لجأ الى قوة الارادة لعلاج الادمان قد يخرج من مشكلة الادمان ببساطة ويسر وفى مدة لا تتجاوز اسبوع او شهرعلى الاكثر ولكن عندما تشتد ضغوط الحياه تصبح مسألة عودة المدمن الى الادمان والانتكاس مرة اخرى امرا واردا

قد ينجح المدمن فى التغلب على شكل من اشكال الادمان باستعمال قوة الارادة ليجد نفسه أسيرا لنوع اخر من انواع الادمان

المدمن قد يلجأ إلى قوة الارادة فى تخليص نفسه من أعراض الادمان

المدمن قد يلجأ إلى قوة الارادة فى تخليص نفسه من أعراض الادمان الذى يعانى منه ولكنه يظل معرضا للانتكاس والعودة الى ادمانه السابق من جديد او قد يدمن بعض السلوكيات القهرية الى ان تحدث تغييرات داخلية اخرى فى نفسه

قوة الارادة بحد ذاتها لا تكفى فى الشفاء من الادمان نظرا لانها تنبع اصلا من التفكير الذى يتسبب فى الادمان ذاته الاعتقاد بأن هناك حلا سريعا قد يجنبنا الخوض فى مراحل اصعب فمراحل علاج الادمان كثيرة وقد تأخذ بعض الوقت وتعطل الحياة لفترة فالحل الاسرع هو تغير طريقة التفكير عبر مفتاح الارادة والتصميم وهو اسهل المخارج من مشكلة الادمان واقلها ضرر

الاعتراف بالمشكلة اول سلم النجاه

إعادة صياغة المشكلة داخل تركيبة مختلفة من المفاهيم والمعتقدات او بمعنى اخرالتسليم بأن هناك مشكلة صعبة ستدمر الحياة ولابد من حلها وبأسرع ما يمكن

والمدمن يجد صعوبة كبيرة فى الاقتناع بهذه الفكرة والتسليم بها ولكن ذلك يبدو عكس الذى ينبغى ان يفعله ,أن أية محاولة جادة من جانب المدمن كى يكون سويا ومقبولا وان يكون شخص عادى وطبيعى يجب ان تبدأ من داخله اولا

ان المشكلة الرئيسية فى علاج الادمان لا تتمثل فى السيطرة على الذات بقدر ما تتمثل فى قبول الذات بالشكل الذى هى عليه

الإدمان يسبب التهاب بصمام القلب وتقلص بالشرايين التاجية

الإدمان يسبب التهاب بصمام القلب وتقلص بالشرايين التاجية

نعرف أن الادمان  يؤثر على عقلية الشخص ويجعله مغيبا، لكن يوجد للإدمان تأثيرات عديدة على جسم الإنسان ومن ضمن هذه التأثيرات التأثير على القلب، حيث يصيب القلب بالأمراض.

يقول الدكتور محمد فريد الجندى، أستاذ ورئيس أقسام القلب بمعهد القلب القومى، أن تأثير الإدمان على القلب يكون حسب المادة التى يدمنها الشخص، فإدمان الحشيش والبانجو يؤدى إلى حدوث تقلص شديد فى الشرايين التاجية، مما يتسبب ذلك فى حدوث احتشاء بعضلة القلب، ويلاحظ ذلك فى صغار السن، مما ينتج عن ذلك حدوث جلطة فى القلب.

ويضيف “محمد” أن إدمان المواد التى يتم تعطيها كحقن مثل الهيروين والماكس، تؤدى إلى الإصابة بالتهاب الصمامات، صمام ذو ثلاث شرفات وارتجاع فى الصمام وحدوث تضخم فى عضلة القلب، لافتا إلى أن إدمان الترامادول أيضا يتسبب فى حدوث تقلصات بالشرايين، وهبوط فى مركز التنفس تؤدى إلى جلطة بالقلب.

كما يوضح أستاذ ورئيس أقسام القلب بالمعهد القومى للقلب أن من أعراض تأثير الإدمان على صحة القلب وجود ألم شديد فى الصدر وانخفاض فى الضغط وشعور بالغثيان ووجود عرق شديد وضعف عام بالجسد، وفى هذه الحالة يعامل المريض كمريض مصاب بجلطة فى القلب.

مقترحات لعلاج ادمان المخدرات

 برامج مقترحة لعلاج ادمان المخدرات في أوساط الشباب

1- مزارع مخصصة كمنتجعات يستخدم فيها الإستفادة من طاقات الشباب لتعطيه الإحساس بأنه فرد منتج .

2 – تنمية مهارات المتعاطيين

3 – دمج المدمنين في برامج دينية إصلاحية وتهيئتهم لأداب تتيح لهم فرصة التعامل مع المجتمع بإحترام

4 – فتح المجال للمدمنبن بممارسة هواياتهم بحرية لتحقيق نوع من الإشباع الروحي والنفسي فيما حرم منه في بيئته التي نشاء فيها في حدود مايتماشى مع ديننا ومعتقداتنا الدينية والمجتمعية .

5 – إعطاء مساحة كبيرة للموسيقى للمدمنين من خلال جلسات التداوي بسماع الموسيقى واداء الحركات الرياضية فالتداوي بالموسيقي يشكل علاج روحي ونستخدم فيها الحركات الرياضية بمصاحبة الموسيقي – ولن نقول الرقص فلنسميها حركات رياضية حتي نسلم من إنتقاد رجال الدين المتزمتين – وعفوا للإشارة ولكن فلنقل إن إستخدام الموسيقى في الحركات الرياضية نعتبره أداةتشجيعية تلهب المشاعر ويحس معها المتعالج بالطرب فيندمج بالرقص وبذلك يعيش المتعه المنشودة وتتجدد لديه الرغبة في الحياة السوية والجميلة .

6 – كذلك النغمات الجميلة من الإنشاد الديني يمكن ان نستخدمه لتحريك المشاعر في العلاج النفسي للمدمنين .

– العودة للإدمان

وبالرغم من إهتمام القائمين بالامر في الوطن العربي بظاهرة الإدمان الا أنه لا زالت المشكلة تهدد أمن المجتمع , وهي مشكلة العودة الى الإدمان بعد علاج ادمان المريض فهي من المشاكل التى لم تعطى إهتماما من قبل المسئولين في البلاد العربية .

ومن اهم المعالجات في علاج الادمان الخطوات التالية :-

1 – التعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للعائدين للإدمان.

2- التعرف على بعض العوامل المؤثرة على العود للإدمان بعد العلاج.

3- الوصول إلى نموذج مقترح لمواجهة مشكلة العودة للمخدرات من خلال تحليل الباحث لتلك المشكلة واختيار أنسب المداخل العلاجية لمواجهتها.

4 – أهمية وجود الية للنواصل مع ولي أمر المتعاطي تحت العشرين لأن عدم المرونه في التعامل مع المتعاطي يؤدي الى لجوء اولياء امور الطلاب الى الطرق الغير قانونية في الاحتيال على القانون المجحف في حق المتعاطي.

 

التعافى من الادمان مرتبط بالذكريات

علاج الادمان يحتاج لمحو الذكريات المرتبطة بالادمان

الادمان مرض انتكاسي شديد الخطورة  ينتج عن طريق مواد تؤثر على المخ، ما يسبب سلوكا قهرياً للبحث عن المادة الإدمانية المعينة، والاستمرار في استخدامها رغم الضرر النفسي والجسدي والاجتماعي الذي يعاني منه المدمن.

وهناك ، بلا شك ، العديد من الذكريات التي يتمنى المدمن المتعافى ان لا تخطر لهم ببال. حيث يواجه ما يسمى ” الناس والأماكن و الأشياء ” التي تذكره بالادمان وتقوى عنده الرغبة الشديدة فى العودة الى التعاطى والادمان على المخدرات.

وقد أظهرت الأبحاث أن التعرض المتكرر للاشخاص والاماكن المرتبطة بالتعاطى تزيد من فرص الانتكاس والعودة مرة اخري وان كانت الارادة قوية فهى الغريزة صعب جهادها على طول الخط ,لذلك من اساسيات التعافى هى تناسى الاماكن وتجنب الاشخاص الذين ارتبط المدمن بها فى الماضى .

أهم قواعد علاج ادمان المخدرات

قاعدة ذهبية فى علاج الادمان ألا وهى الرغبة الشديدة تساوي الانتكاس وخاصتا في غضون السنة الأولى من التعافى “التعامل مع الرغبة الشديدة يشكل عقبة كبرى في طريق التعافى.

امحو ذكرياتك القديمة عبر انشاء مجموعة جديدة من العلاقات الانسانية الاجتماعية والتى سوف تساعدك فى تطوير ذاتك ونضوج ارادتك وتقوية عزيمتك

تحتاج الى تعلم اشكال جديدة من السلوك والتعامل مع المشاكل التى سوف تواجهها عندما يعرض احد الاصدقاء بعض المخدرات عليك ولو على سبيل المزاح .

المشاكل والصعاب قد تدفعك الى الاحباط والتفكير فى العودة الى المخدرات ولو على سبيل التجربة مرة اخرى

اسباب تعاطى الشباب فى مصر للمخدرات

drugs-addiction-in-egypt

 من اهم اسباب تعاطى الشباب فى مصر للمخدرات هى :

1- انخفاض ملحوظ فى سن الادمان ليصل الى مرحلة الطفولة ويبدأ من 10 سنوات بينما كان فى السابق 30 عاما

2- غياب الدور الحقيقى للوالدين وانعدام الرقابة  فى علاج ادمان زويهم ويدل على ذلك ان اكثر من 80% من المدمنين يعيشون مع الاسرة فى بيت واحد فى اشارة صارخة على تهميش دور الاب والام

3- هناك علاقة وثيقة بين التدخين و تعاطى المخدرات حيث إن 99% من المدمنين يدخنون السجائر من بينهم 20% يدخنون اكثر من 40 سيجارة يوميا على اقل تقدير

4- اضطراب الشخصية والانسياق وراء اصدقاء السوء “خد سيجارة حتبقى راجل”

5- الرغبة فى التجربة وحب الفضول والاستطلاع

6- وقت الفراغ والمشاكل الاسرية اسباب رئيسية للانخراط فى مشكلة الادمان والمخدرات

7- برشام الترامادول الاشهر فى مصر وتليه مشتقات القنب والمورفينات والمهدئات والمنشطات كما ان ادمان الترامادول بين شباب مصر تعد ظاهرة جديدة لم يعرفها المجتمع المصري من قبل كما انها تتطلب مصحات متخصصة فى علاج الادمان على الترامادول لخطورة اعراضه الانسحابية

المعتقدات الخاطئة لتعاطى المخدرات

–          زيادة القدرة البدنية والعمل لفترات أطول

–          نسيان الهموم ووهم التغلب على المشكلات

–          مكافحة الاكتئاب والقلق والتوتر

–          خفة الظل والتجاوب مع الغير “الاصطباحة”

–          الجرأة والابداع

لامانع من خوض التجربة ومستحيل ابقى مدمن

لا مانع من كون احد اصدقائى مدمنا

مراحل علاج الادمان من المخدرات ؟

– سحب الدواء من جسم المريض، ثم إعادة تأهيله تحت المتابعة الطبية، وقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً.

– الامتناع مدى الحياة عن تناول الدواء الذي سبب الإدمان بعد انتهاء المعالجة. – العلاج النفسي والدعم للمريض.

– تعويض المريض بالفيتامينات خصوصًا أنه يصاب بنقصها.

– الرقابة على صرف الأدوية المخدرة والمسكنات ومنع الصيادلة من صرفها من دون وصفة طبية.

تصنيف المخدرات

كثرت انواع المخدرات وأشكالها حتى أصبح من الصعب حصرها، ووجه الخلاف في تصنيف كل تلك الأنواع ينبع من اختلاف زاوية النظر إليها، فبعضها تصنف على أساس تأثيرها، وبعضها يصنف على أساس طرق إنتاجها. ولا يوجد حتى الآن اتفاق دولي موحد حول هذا التصنيف، ولكن على العموم كانت أشهر التصنيفات على حسب العناصر التالية:

أولاً: بحسب تأثيرها

1. المسكرات: مثل الكحول والكلوروفورم والبنزين.

2. مسببات النشوة: مثل الأفيون ومشتقاته.

3. المهلوسات: مثل الميسكالين وفطر الأمانيت والبلاذون والقنب الهندي.

4. المنومات: وتتمثل في الكلورال والباريبورات والسلفونال وبرموميد البوتاسيوم.

ثانياً: بحسب طريقة الإنتاج

1. مخدرات تنتج من نباتات طبيعية مباشرة: مثل الحشيش والقات والأفيون ونبات القنب.

2. مخدرات مصنعة وتستخرج من المخدر الطبيعي بعد أن تتعرض لعمليات كيمياوية تحولها إلى صورة أخرى: مثل المورفين والهيروين والكوكايين.

3. مخدرات مركبة وتصنع من عناصر كيماوية ومركبات أخرى ولها التأثير نفسه: مثل بقية المواد المخدرة المسكنة والمنومة والمهلوسة.

ثالثاً: بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي

1. المواد التي تسبب اعتماداً نفسياً وعضويا: مثل الأفيون ومشتقاته كالمورفين والكوكايين والهيروين.

2. المواد التي تسبب اعتمادا نفسيا فقط: مثل الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة.

رابعاً: بحسب اللون

1. المخدرات البيضاء: مثل الكوكايين والهيروين.

2. المخدرات السوداء: مثل الأفيون ومشتقاته والحشيش.

خامساً: تصنيف منظمة الصحة العالمية

1. مجموعة العقاقير المنبهة: مثل الكافيين والنيكوتين والكوكايين، والأمفيتامينات
مثل البنزدرين وركسي ومئثدرين.

2. مجموعة العقاقير المهدئة: وتشمل المخدرات مثل المورفين والهيروين والأفيون،
ومجموعة الباربيتيورات وبعض المركبات الصناعية مثل الميثاون وتضم هذه المجموعة كذلك
الكحول.

3. مجموعة العقاقير المثيرة للأخاييل (المغيبات) ويأتي على رأسها القنب الهندي الذي
يستخرج منه الحشيش، والماريغوانا.

سادساً: بحسب التركيب الكيميائي

وهناك تصنيف آخر تتبعه منظمة الصحة العالمية يعتمد على التركيب الكيميائي للعقار
وليس على تأثيره، ويضم هذا التصنيف ثماني مجموعات هي:

1. الأفيونات

2. الحشيش

3. الكوكا

4. المثيرات للأخاييل

5. الأمفيتامينات

6. البابيورات

7. القات


علاج ادمان
 المخدرات يتطلب مصحات متخصصة في علاج ومتابعة المدمنين على المخدرات لمنع الانتكاسة .

علاج الادمان على المخدرات قرارك انت

قد يُعطي التعاطي المفرط أو الإدمان شعوراً بالخزي لدى المرء فربما يخجل البعض من كونه مدمناً أو مُتعاط بسبب الخوف من ردة فعل المحيط، رب العمل، السلطات ماذا يقولون وكيف يتصرف حياله اضف إلى ذلك القلق تجاه العائلة والأصدقاء وما هو شعورهم وآيف سيتصرفون.

يفرق القانون كذلك بين الأنواع المتباينة من التعاطي المفرط والإدمان. إن استعمال المخدرات هو عمل غير قانوني بينما تناول كميات كبيرة من العقاقير الطبية المصنفة كمخدرات هو أمر قانوني طالما كنت تحصل عليها

من خلال طبيبك. قد تكون عقاقير لمعالجة مشاكل كالنوم، الندم أو مسكنات للآلام ولكنها تقودك للإدمان. أن تتألم أو تكون لديك صعوبة في النوم قد يجعل من العسير عليك أن تأخذ قراراً بترك هذه العقاقير خصوصا إذا كان المرء يخشى من عدم توفر علاجاً بديلاً.

كل هذه الأمور تساهم في جعل الكثيرين ينتظرون طويلاً بطلب المساعدة قلقاً من العواقب الجسدية أو خوفاً من افتضاح أمرهم. يقرر الكثير طلب المساعدة أولاً بعدما يفقد السيطرة على أجزاء من حياته اليومية آالمعيشة والعمل

فقدان السيطرة على الحالة الاقتصادية مما يسبب مشاكل مع الشرطة أو السلطات الرسمية. أو قد تقع في مشاكل في علاقاتك مع المقربين منك بحيث توضع في موقف عسير جدا فإذا لم تترك الإدمان فانك سوف تهجر وتترك وحيدا ..

علاج الادمان فى مصر

مهما يكن السبب الذي يجعلك تقرر ترك الإدمان فان لك الحق في الحصول على المساعدة لتحقيق غايتك. ورغم أن القانون لا يسمح باستعمال المخدرات إلا انك ستحصل على المساعدة التي تحتاجها في الوقت الذي تحتاجها أينما كنت وبغض النظر عن نوع العقاقيرالتي تستخدمها

 

مراحل الادمان على المخدرات

مراحل الادمان على المخدرات

المرحلة الأولى – الاستكشافية

– الفضول وحب التعلم للمخدر
– التنشئة الإدمانية
– عدم وجود إشارات خطر

المرحلة الثانية – شهر العسل :

– الزيادة في التعاطي
– الزيادة في الوقت والطاقة المهدوران في عملية تعاطي المخدر
– عدم وجود إشارات خطر أو مشكلات والتصرف بإيجابية
– تطور العلاقة بين المتعاطي والمخدر
– عدم إنكشاف الأمر إذ قد يشك البعض في تصرفات المتعاطي ولكن لا يعيرون ذلك
اهتماماً

المرحلة الثالثة – الخلخلة

– تطور عميق في العلاقة بين المتعاطي والمخدر
– ظهور طقوس إدمانية تحل محل الطقوس الاجتماعية
– تنافس شديد بين المنطق الإدماني والمنطق الطبيعي
– يبدأ الأشخاص المحيطون بالمتعاطي فى ملاحظة التغير الذي يطرأ عليه
– مرافق أساسية للحياة تتعرض للخطر ( فى صورة مشكلات في البيت والعمل ومع الأصدقاء)
– مشاكل صحية مع الشعور بالخوف والذنب

المرحلة الرابعة – روبابكيا

التنازل عن الأشياء المهمة في سبيل الإدمان والمساومة على كل شيء
– تأسس وتحكم المنطق الإدماني
– فقدان علاقات مهمة جداً كالأسرة والأصدقاء
– فقدان مبادئ ومُثُل وكرامة واحترام النفس
– إهمال تام للمسؤوليات نحو النفس والآخرين
– سيادة عدم الاكتراث بالحياة
– تجنب الآخرين وانهيار الشبكة الاجتماعية وتحول الشخص إلى شخص ضد الناس
– احتمال وقوع مشاكل قانونية
– اكتئاب وتوتر نفسي شديد وأفكار انتحارية
– زيادة نسبة الحوادث والمصائب

المرحلة الخامسة – الزلزال

– قد يكون المدمن عاطلاً عن العمل وبلا مأوى
– انهيار كامل في الشبكة الاجتماعية
– ذهاب أو تدهور الأسرة وغياب الدعم الاجتماعي
– غياب مصدر الدخل الشرعي
– تكرار المشاكل القانونية
– أزمات نفسية شديدة
– تعاطي جرعات زائدة
– محاولة الانتحار تكراراً
– حالة من اللافرق وعدم الاكتراث
– التضاد الاجتماعي، والانسحاب، والعدوانية، والجريمة
– التدهور الصحي

– الوفاة بجرعة زائدة أو بحادث أو فى شجار أو من خلال جريمة أو بالانتحار أو بمضاعفات صحّية

ولذلك ننصح كل شاب وفتاه بالإسراع في طلب العون على علاج الادمان